حادث المنقف


. مجرد أسئلة مختصرة تستحق التبصر بها فما هو القسم المشترك بين هذه الحوادث وماهي الأسباب التي ادت ابتائها وماهي الخطوات التي اتبعت على الأقل لتجنب تكرارها
اثار حريق المبنى السكني الذي وقع في بمنطقة المنقف بمحافظة المادي بدولة الكويت مع بداية فصل الصيف لعام 2024 الذي كانت نتيجته عدد كبير من الخسائر البشرية وكثير من التساؤلات والتفاعلات المضطربة لفترة ثم تباعدت الأنظار والعقول الى حالات حيث ما كانت عليه وبعد ان توارت عن الحدث شيئا فشيئا مما قد يؤدي الى عالم النسيان وهذه طبيعة معظم الناس أينما كانوا.
السؤال الذي يطرح نفسه هل هذه الكارثة ستكون الخاتمة وهل تلك التفاعلات التي افرزتها عنها ستكون نهاية المطاف ام باذن الله وتوفيقه ستكون بداية لإعادة ترتيب الأوراق ومنصة للمزيد من الدراسة والبحث والتعاون بين الجميع لرفع الغبار ومسح الضباب لرؤية واضحة سليمة الرؤى ومزيلة للغشاوة عن البصيرة للبحث عن الطرق العلمية التي بأذن الله سوف تصحح المسارات وداعما صلبا للمساهمة في التنمية المستدامة.
بإيجاز ارجو وانني على يقين بان الكثيرون يشاركونني بان العبرة لمن يستطيع تنقية واستثمار بعض الدروس حتى نتمكن من منع تكرار الحوادث اينما كانت وباختلاف أسبابها وبالاستفادة من نتائجها لبناء محاور تقليلها وهل انتقينا خلال الدروس المهمة المستفادة،
“الخلاصة هل تعلمنا على الأقل بعض الدروس لعدم تكرار أسباب الحرائق او تقليل الخسائر البشرية أولا ومن ثمة الاضرار المادية والمالية هل نكتفي عند هذا الحد وردأت الفعل شبه المؤقتة فقط.”
للتذكير دعونا نستذكر بعض الحوادث السابقة محليا وإقليميا وعالميا:
- حرائق مناطق السكراب.
- حرائق الغاء او التخلص من الإطارات المستهلكة بالساليب التقليدية القديمه.
- حرائق صالات الافراح والتجمعات البشرية مثل الملاعب الكبرى”الاستاد” ومباني الملاهي في الكبيرة الدائمة وكذلك الخيم المؤقتة.
- حرائق المباني العالية.
- حرائق المنشأت والمباني في القطاعات النفطية والصناعية.
- حرائق وحوادث الأماكن التراثية.
- الحوادث البحريه سواء الحرائق او الانقاذ او التلوث الخ.
الخلاصة والختام:
ندعو الله الرحمن الرحيم ان يتغمد المتوفين برحمته العظيمة ويعجل في شفاء المصابين ويلهم اهاليهم الصبر والسلوان.
ونشكر كل الجهات التي شاركت والعاملين فيها على جهودهم المخلصة, والله يعين أصحاب المبنى على الأضرار النفسية والماديةفي ذلك الحدث الأليم..
والشكر الكبير لمعالي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، و وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح الموقر القائد المبادر والمتابع لكل صغيرة وكبيره على حضوره وادارته الصائبة، ومواقفه الصلبة في هذا الجلل، وأتمنى ان يكون هذا الحادث نقطة تحول الى المسارات الصائبة.
3-7-2024

