فرسان الإطفاء في الغزو العراقي الغاشم

في الثاني من أغسطس عام 1990، سطّر فرسان الإطفاء في الكويت الغالية أروع الأدوار في دعم الصمود المشترك، إلى جانب المواطنين من مختلف الفئات العمرية والجنسيات والمستويات التعليمية، سواء ممن كانوا داخل البلاد أو خارجها.
ففي ذلك “الخميس الحائر” من بداية أغسطس 1990 وحتى 25 فبراير 1991، قدم رجال الإطفاء الشهداء، ونقلوا المرضى والدواء، ووزعوا الغذاء والماء والمال، وكانوا يدًا واحدة ممتدة لإخوانهم في المقاومة وللصامدين في الداخل.
ولهذا، فقد أجزلت لهم الدولة العطاء، وزُيِّنت صدورهم بالأوسمة، وسُنَّت القوانين لتحسين الرواتب وبيئة العمل، كما تم دعمهم ماليًا لتنمية الموارد البشرية وتعزيز المعدات والجاهزية التشغيلية وغيرها.
وقد ساوت الدولة مؤسسة الإطفاء بالمؤسسات العسكرية من حيث الدعم المالي والمعنوي والمكانة، ومن أبرز مظاهر هذا التقدير – على سبيل المثال لا الحصر – التشريف السنوي بمأدبة الإفطار برفقةصاحب سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد الأمين، إلى جانب زيارة صاحب سمو الأمير لمقر قوة الإطفاء العام ولقائه بقياداتها، وعلى ر أسهم معالي الوزير المختص – حفظه الله









