مخاطر الحريق والاصابات بالمنازل

موضوع الخطط المجتمعية  للطوارئ، استدركت عند متابعة الأوضاع الدولية الحالية بالغرب كالسويد، وهولندا، و أوكرانيا، وروسيا، والشرق غزة ولبنان …الخ. أيامي عندما التحقت بأول دورة إطفاء بانجلترا، أوائل السبيعنات وعندما حذرنا ضابطنا عن المخاطر التي قد تقع وكيفية تجنبها أو تخفيفها وسرعة الإستجابة ومعالجتها، بداية دخلني الخوف ولكني تيقنت مقدماً انها سد للحماية اذا روعيت. فالتنبئ بالمخاطر هو الاستعداد السليم لوضع بدائل الحماية وسلاح العلاجات والاستدمة، “درهم وقاية خير من قنطار علاج”، الاستعدادات عادة متفاوته بالمستوى والحجم والنوع، فمنذ القدم قد اعدت الدول الصناعية والمتقدمة خططاً  واضحة المعالم ويتم تطبيقها وتحديثها بشكل دوري ومنتظم، ونؤكد أن للمجتمع المدني دوراً هاماً فيجب على المنظمات الأهلية المبادرات وليكونوا سنداً قوياً لدعم المؤسسات الرسمية. لذا بادرت الجمعية الكويتية للحماية من أخطار الحريق بمبادرة مشكورة، واعدت اصداراً  وكتيباً ثقافياً واعدت رابطاً الكترونياً على موقعها الرسمي، ويمكن الحصول عليه ورقياً وكذلك الكترونياً. كما انه تم بالاتفاق مع إدارة المكتبات العامة بالمجلس الوطني للثقافة والإعلام والفنون وجمعية الشامية التعاونية بإقامة ورشة عمل لتأهيل الشباب في مجال السلامة.

زر الذهاب إلى الأعلى