حادث المنقف
حادث المنقف


. مجرد أسئلة مختصرة تستحق التبصر بها، فما هو القاسم المشترك بين هذه الحوادث! وماهي الأسباب التي أدت ابتدائها! وماهي الخطوات التي اتبعت على الأقل لتجنب تكرارها!
اثار حريق المبنى السكني الذي وقع في بمنطقة المنقف بمحافظة الأحمدي بدولة الكويت مع بداية فصل الصيف لعام 2024، الذي كانت نتيجته عدد كبير من الخسائر البشرية، وكثير من التساؤلات والتفاعلات المضطربة لفترة، ثم تباعدت الأنظار والعقول الى حالات حيث ما كانت عليه وبعد أن توارت الأنظار عن الحدث شيئا فشيئا، مما قد يؤدي الى عالم النسيان وهذه طبيعة معظم الناس أينما كانوا.
السؤال الذي يطرح نفسه هل هذه الكارثة ستكون الخاتمة؟ وهل تلك التفاعلات التي أفرزتها عنها ستكون نهاية المطاف؟ أم بإذن الله وتوفيقه ستكون بداية لإعادة ترتيب الأوراق، ومنصة للمزيد من الدراسة والبحث والتعاون بين الجميع. لرفع الغبار، ومسح الضباب لرؤية واضحة سليمة الرؤى، ومزيلة للغشاوة عن البصيرة للبحث عن الطرق العلمية التي بإذن الله سوف تصحح المسارات وداعما صلبا للمساهمة في التنمية المستدامة.
بإيجاز أرجو إنني على يقين، بأن الكثيرون يشاركونني بأن العبرة لمن يستطيع تنقية وإستثمار بعض الدروس، حتى نتمكن من منع تكرار الحوادث أينما كانت، وبإختلاف أسبابه، وبالاستفادة من نتائجها، لبناء محاور تقليلها. وهل انتقينا خلال الدروس المهمة المستفادة،
“الخلاصة هل تعلمنا على الأقل بعض الدروس لعدم تكرار أسباب الحرائق او تقليل الخسائر البشرية أولا ومن ثمة الاضرار المادية والمالية هل نكتفي عند هذا الحد وردأت الفعل شبه المؤقتة فقط.”
للتذكير دعونا نستذكر بعض الحوادث السابقة محليا وإقليميا وعالميا:
- حرائق مناطق السكراب.
- حرائق الغاء او التخلص من الإطارات المستهلكة بالساليب التقليدية القديمه.
- حرائق صالات الافراح والتجمعات البشرية مثل الملاعب الكبرى”الاستاد” ومباني الملاهي في الكبيرة الدائمة وكذلك الخيم المؤقتة.
- حرائق المباني العالية.
- حرائق المنشأت والمباني في القطاعات النفطية والصناعية.
- حرائق وحوادث الأماكن التراثية.
- الحوادث البحريه سواء الحرائق او الانقاذ او التلوث الخ.
الخلاصة والختام:
ندعو الله الرحمن الرحيم ان يتغمد المتوفين برحمته العظيمة ويعجل في شفاء المصابين ويلهم اهاليهم الصبر والسلوان.
ونشكر كل الجهات التي شاركت والعاملين فيها على جهودهم المخلصة, والله يعين أصحاب المبنى على الأضرار النفسية والماديةفي ذلك الحدث الأليم..
والشكر الكبير لمعالي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، و وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح الموقر القائد المبادر والمتابع لكل صغيرة وكبيره على حضوره وادارته الصائبة، ومواقفه الصلبة في هذا الجلل، وأتمنى ان يكون هذا الحادث نقطة تحول الى المسارات الصائبة.





